صوت السهارى
17-01-08, 08:03 AM
؛*؛ الحياة بغير الله سراب ؛*؛
الأيام تذوي يوماٌ بعد يوم ، والعمرينقضي شيئاٌ والحياة تسير بنا لا تقف لحظة .
فهذا الطفل قد نما ،وذاك الشاب قد انحنى وذلك الشيخ قد واراه التراب .
فمهلاٌ مهلاٌ بني الإنسان فإن الحياة ليست خالدة إنها ظل زائل ، وعارية مسترجعة أيامها تفنى وزهرتها
تيبس وسعادتها تذهب ويبقى منها عمل الإنسان خيره وشره ويعود الإنسان ليحاسبه الله على عمله خيره وشره . فلا يحسن بك أن تقضي أيامك التي تذهب ولا تعود إلا بما يعود عليك بالحسرة والندم .
( يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ) فاغتنموا هذه الساعات سخروها فى طاعة الله فهى كنز ثمين لا يقدر بمال .
جهل أناس -وهم كثير -حقيقة الدنيا وغاية وجودهم فيها ، فتاهوا حيارى ، وضلوا في منحنيات الطريق ، فلم يفيقوا إلا وملائكة الموت تأخذ أرواحهم عند ذلك تذكروا- والألم يعصف بالنفوس والحسرة والندم يعصر القلوب -تذكروا العمر المنقضي فيما لا يفيد ولا يجدي ، فتأوهوا التأوه الذى لا يغني ، وعلمونا أنهم كانوا ضائعين ولكن ماذا ؟؟؟؟
دعونا نفسح للحق في نفوسنا سبيلاٌ ، دعونا نعرف حقيقة الحياة .
ِإن الحياة التي تخلو من الالتزام بدين الله أو تكاد ، إن الحياة التي لاتتصل برب الحياة أن الحياة التي تنخلع من ظل شريعة الله ...... إنها لحياة تافهة ، يعيش صاحبها يقاسي في نفسه لوعة وفي روحه جوعة ، لأنه يعيش بدون أن يشعر بوجوده الحق وبدون أن يعرف سبيله .. فأنتم إذا لم تزيدوا شيئاٌ في الحياة فأعلموا أنكم زائدون فاعرفوا ربك في الرخاء يعرفكم في الشدة واعرفوا ربكم لتعرفوا نفسكم وتعرفوا سعادتكم وبدون ذلك حياتكم سراب يلمع في وهج الشمس في حر الهاجرة يتخايل لكم أنه شيء يغني ويقني ولكنه لاشيء .......... إنه
منقووووول
الأيام تذوي يوماٌ بعد يوم ، والعمرينقضي شيئاٌ والحياة تسير بنا لا تقف لحظة .
فهذا الطفل قد نما ،وذاك الشاب قد انحنى وذلك الشيخ قد واراه التراب .
فمهلاٌ مهلاٌ بني الإنسان فإن الحياة ليست خالدة إنها ظل زائل ، وعارية مسترجعة أيامها تفنى وزهرتها
تيبس وسعادتها تذهب ويبقى منها عمل الإنسان خيره وشره ويعود الإنسان ليحاسبه الله على عمله خيره وشره . فلا يحسن بك أن تقضي أيامك التي تذهب ولا تعود إلا بما يعود عليك بالحسرة والندم .
( يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ) فاغتنموا هذه الساعات سخروها فى طاعة الله فهى كنز ثمين لا يقدر بمال .
جهل أناس -وهم كثير -حقيقة الدنيا وغاية وجودهم فيها ، فتاهوا حيارى ، وضلوا في منحنيات الطريق ، فلم يفيقوا إلا وملائكة الموت تأخذ أرواحهم عند ذلك تذكروا- والألم يعصف بالنفوس والحسرة والندم يعصر القلوب -تذكروا العمر المنقضي فيما لا يفيد ولا يجدي ، فتأوهوا التأوه الذى لا يغني ، وعلمونا أنهم كانوا ضائعين ولكن ماذا ؟؟؟؟
دعونا نفسح للحق في نفوسنا سبيلاٌ ، دعونا نعرف حقيقة الحياة .
ِإن الحياة التي تخلو من الالتزام بدين الله أو تكاد ، إن الحياة التي لاتتصل برب الحياة أن الحياة التي تنخلع من ظل شريعة الله ...... إنها لحياة تافهة ، يعيش صاحبها يقاسي في نفسه لوعة وفي روحه جوعة ، لأنه يعيش بدون أن يشعر بوجوده الحق وبدون أن يعرف سبيله .. فأنتم إذا لم تزيدوا شيئاٌ في الحياة فأعلموا أنكم زائدون فاعرفوا ربك في الرخاء يعرفكم في الشدة واعرفوا ربكم لتعرفوا نفسكم وتعرفوا سعادتكم وبدون ذلك حياتكم سراب يلمع في وهج الشمس في حر الهاجرة يتخايل لكم أنه شيء يغني ويقني ولكنه لاشيء .......... إنه
منقووووول